البطريرك يكرم السفيرة اليونانية
 
27. أيلول 2009 , 01:00 | تمت قراءته 423x مرّة

          وسط فرحة كبرى وفي القداس الإلهي يوم الأحد 27/09/2009 قلد صاحب الغبطة سعادة السفيرة اليونانية بدمشق وسام القديسين بطرس وبولس وفي كلمته قال:


 

"أيها الأحباء، اليوم وفي هذا الوقت نسمع أنه لدينا ممثلون عن كنائس أخرى، من رمانيا وروسيا واليونان ومحلات أخرى، لماذا؟ لأن الغياب نقص بالمعرفة، ونقص المعرفة بالآخرين يكون عادة ظالماً لهم. اليوم نصلي لشخص في غاية الأهمية. تسمعون بالسفراء. من هو السفير؟ هو شخص ككل البشر ولكنه يأتي من بلاده إلى هنا ليكون النقطة التي توصل الخير من بلاده إلى هذه البلاد والعكس أيضا. فمن يبعث سفير له معناه أنه يريد أن يُعرَف عندنا ويعِّرف بما هو عندنا.

كل الناس مهما كانت أغلاطهم لديهم شيء جيد. والسفراء في العالم ينقلون الشيء الجيد. كل واحد في عالمه ينقله إلى حيث نحن. مثلاً لكي يقول لستم وحدكم على الأرض، لا نحب أن نجهلكم بل أن نعمل معاً ونكون قريبين من بعضنا البعض.

 إذا انتبهتم هذه السنة زارنا رئيس الدولة اليونانية، وكذلك عدة أشخاص رسميين، لقد أتو ليحيّونا ويزوروا كنائسنا ويصلوا معنا. أتو إلى ههنا بصورة استثنائية لماذا؟ لأن السفيرة كانت نشيطة جداً فبهمتها وجدّها حركت العلاقة بأعلى مستوى بين الدولة اليونانية والسورية، ويدفع سوريا للاتصال بدولة تحمل إرث تاريخي وفكري غني.

أيها الأحباء، في هذا اليوم وبهذه المناسبة نقول لسفيرتنا الساكنة في قلبنا شكراً على لطفها وسكوتها الأعظم وعملها الأكبر. كان كلامها أقل من عملها وغايته لا أن تجمع ثروة أو أي شيء من هذه الدنيا بل أن تنقل إلى بلدها ما لدينا وما لدينا إلى بلدها.

يا أحباء نحن نعتز بسفيرتنا ونأسف أنها ستتركنا. السفراء مثل الإكليروس،

فالإكليريكي تحت أمر الكنيسة، وكذلك السفير تحت إمرة الدولة. السفير هو رسول وسفيرتنا كانت من الصنف الأول. نحن نذكرها من كل قلبنا ونتمنى لها كل خير. ويسعدني باسمي وباسم الكرسي الأنطاكي أن أمنحها أعز وأغلى ما لدينا وهو وسام القديسين بطرس وبولس مؤسسي الكرسي الأنطاكي. سنذكرها دائماً، وأطلب منكم أن تصلوا لها لتكون مسرورة هي وزوجها وأولادها الذين لم تنسهم رغم مسؤوليتها الكبرى.فلتتفضل مشكورة."

 

وبعد نهاية القداس استقبلت السفيرة المهنئين في صالون البطريركية ثم استضافها صاحب الغبطة مع ضيوفها على مائدة الغداء.


 نسخة خاصة للطباعة