المطران دامسكينوس
 
11. نيسان 2010 , 16:00 | تمت قراءته 319x مرّة

المطران دامسكينوس منصور

يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر الإسلامي الرابع والعشرون

لأمريكا اللاتينية

        جرت في سان باولو فعاليات المؤتمر الإسلامي الرابع والعشرون لدول أمريكا اللاتينية في الفترة من 5-7 آذار ، وقد عقدت جلسة الافتتاح في قاعة مجلس النواب لولاية سان باولو ، حضرها بعض سفراء الدول العربية والاسلامية في البرازيل ، وحشد من ضيوف سان باولو ، وعلى رأسهم سماحة مفتي دمشق الشيخ عبد الفتاح البزم الذي استقبل بلقاء حار من المطران دامسكينوس متروبوليت سان باولو وكل البرازيل.

       القى المتروبوليت دامسكينوس ، كما وفي كل المؤتمرات الإسلامية التي عقدتفي البرازيل ، كلمة في افتتاح المؤتمر ، فكانت كلمته قوية ومعبرة قوبلت بالكثير من الاستحسان وتصفيق الحاضرين ، حيث ألقى الضوء على ضرورة دور الأديان والتعاليم السماوية في هذا العصر. وأهمية التقارب بين الشعوب ونشر المحبة والسماحة بين البشر على اختلاف أديانهم. وختمها بقوله: " على العالم المؤمن ، اليوم ، أن يعي أن الأديان وكتبها السماوية ، تدعو لصناعة الحياة وصيانتها ، والعيش المشترك بين كل أبنائها. أما التفرقة والموت والدمار والتهجير فهذه كلها من أعمال الشيطان وليس من الله خالقنا الذي كلنا نعبده"

 


       وعلى هامش المؤتمر وجه سيادة المطران دامسكينوس الدعوة لسماحة الشيخ عبد الفتاح للقاء بدار المطرانية ، وقد لبى سماحته الدعوة يوم 9 آذار. ومن ثم قوبل بلقاء حار من الاكليروس الأرثوذكسي لسان باولو ، وعلى رأسهم سيادة المطران دامسكينوس. كان اللقاء آية معبرة عن روح المودة والحب الذي يتجلى في العيش المشترك والوحدة التي تتميز بهما سوريا التي تعطي المثال والقدوة لكل الشعوب في هذا المضمار.

 

المتروبوليت دامسكينوس يعلن الموقف المسيحي

من القدس في ندوة بعنوان

" القدس في القلب "

       في ندوة كبرى عقدها المركز الثقافي السوري واستضافها النادي الحمصي بسان باولو ، افتتحها سعادة القنصل السوري في سان باولو السيد إبراهيم عيسى ، حضرها والكثير من رجال الدين الإسلامي والمسيحي وأساتذة الجامعات والأكادميين وجمع غفير من المهتمين بالحق العربي ، ألقى سيادة المتروبوليت دامسكينوس كلمة استعرض فيها أهمية القدس بالنسبة للمسيحيين. تلك المدينة التي شهدت صلب وقيامة المسيح من بين الأموات وتأسيس أول كنيسة مسيحية ، لذلك تسمى بأم الكنائس.، وأشار سيادته إلى كل الأعمال البربرية التي تجري في أرض فلسطين وخاصة للمدينة المقدسة وأهلها لتغيير هويتها الجغرافية والبشرية.

       في مداخلة لسيادته بنهاية الندوة قال: " كمسيحيين ديننا يعلمنا المحبة ، وأن لا نكره أحد. كل إنسان هو أخ لنا ، وفيه نرى صورة الله ، ولكننا نمقت الأفعال الشريرة التي يقوم بها الإنسان والأعمال العدوانية ضد الآخرين التي يمارسها العدو المحتل منذ أكثر من ستين عاماً.

أيها السادة: كل ما قلنا في هذه الندوة ونددنا به لا نقصد به الإنسان بل أعماله المسيئة إلى الإنسان الذي خلقه الله للحياة والعيش بسلام".

       في الختام شكر سيادته رئيس النادي الحمصي ، ومدير المركز الثقافي العربي السوري السيد أحمد سريهعل جهوده لإظهار وجه سوريا الحضاري.

 وشكر كافة الحضور وخاصة الدبلوماسيين.

أبرشية سان باولو تحتفل بعيد السجود للصليب

وتنصيب المجلس الأبرشي

لعام 2010 – 2013

 

       في الأحد الثالث من الصوم ، أقيم قداس إلهي بمناسبة عيد السجود للصليب ، ترأسه سيادة راعي الأبرشية. وفي نهاية الخدمة أقيمت صلاة خاصة من أجل أعضاء  المجلس الأبرشي الجديد الذي تم انتخابه في الأول من شباط عام 2010 أثناء انعقاد المؤتمر العام للأبرشية ، حيث قدمت اللجان المختصة التقارير المالية والإدارية والرعائية والطقسية والمسكونية والوقفية مع الإشارة إلى كافة النشاطات في مركز الأبرشية ومعظم الرعايا التابعة لها خلال العام المنصرم. واختتم المؤتمر أعماله بانتخاب مجلس إدارة مدينة سان باولو حسب الأصول القانونية.

       وخلال القداس الإلهي ، ألقى سيادة راعي الأبرشية كلمة أوضح فيها معاني الصليب المقدس ، ومن ثم أوضح طبيعة العمل في الأبرشية ، ودور المجالس وطبيعة أعمالها. وأختتم الاحتفال بتقديم سيادة راعي الأبرشية بركة ، هي عبارة عن أيقونة مقدسة إلى كلٍ من أعضاء المجلس الأبرشي ، ومجلس إدارة مدينة سان باولو. وقد أقيم بعدالقداس استقبال عام في صالون المطرانية تبادل فيه المؤمنون التهاني.


 نسخة خاصة للطباعة