|
ثمّ تمنى على السادة المطارنة أن يقرُّوا في أبرشياتهم معاشاً يؤمن كرامة الكاهن تأميناً صحياً له ولعائلته ومساعدته في تأمين السكن، فيجب أن يكون الكاهن بكرامته كاملةً. وبعد الغداء قدّم ثلاثٌ من الكنهة، الإشمندريت إيليا طعمة (عكار) والأب عبدو نجار (حماه) والأب حنانبا حكيمة (دمشق)، مداخلات حول وضع الكاهن في الكرسي الأنطاكي، الكاهن والليتورجيا، وقراءة في قانون الأحوال الشخصية. كما أنه قدمت تقارير عن أبرشيات السورية في الكرسي الأنطاكي ثم دار الحوار حول المدخلات التي قُدِّمت فكان حاراً وبناءً وعكس همّاً إكليريكياً عاماً. وتمنى الحضور على المترويوليت جورج أبو زخم صياغة التوصيات لرفعها إلى المجمع المقدس للنظر بها. ثم خُتم اللقاء بصلاة الغروب.
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
لقد عبّر الجميع عن شكرهم لصاحب الغبطة على دعوته وللجنة المنظمة المطران جورج أبو زخم والمطران بولس يازجي ومعاونة المطران إيليا صليبا بالإضافة الكهنة الممثلين للأبرشيات فيها. وتمنى الآباء على غبطته أن يكرّر هكذا اجتماع إذ أنّ الجميع يشعرون بأنهم بحاجة إليه وقد ساد على اللقاء جوّاً حاراً من الود والفرح والمحبّة.
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
 (Custom).JPG)
|