الكرسي الأنطاكي يبتهج بوجودكم جميعاً
 
16. تموز 2010 , 16:00 | تمت قراءته 186x مرّة

بدعوة من غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس التقى الشباب الارثوذكسي الانطاكي بسورية في دير القديس جاورجيوس الحميراء بتاريخ 17/7/2010.

 


بدأ اللقاء بطروباريتي القديس جاورجيوس والعنصرة ثم رحب أمين سر اللجنة المنظمة للقاء الميتروبوليت جاورجيوس أبو زخم بصاحب الغبطة والحضور ثم ترك الحديث لغبطته ومما قاله:

·       أيها الاحباء أنتم مجتمعون هنا بارادة المجمع الانطاكي المقدس هذه الكنيسة التي تنتمون اليها ومما يقوله العالم الاثوذكسي عن كنيستكم إذا اردت أن ترى كنيسة حية فاذهب الى الكرسي الانطاكي.

 

·       الكرسي الانطاكي يبتهج بوجودكم جميعا ويفرح بهذا الاجتماع الطيب وانشاء الله لن يكون الاخير.

·       في كنيستنا الانسان الآدمي التقي الذي يحب الله،والعائلة الشريفة، والكاهن الذي يعطي من حياته الشيء الكثير من أجل أن تكون الكنيسة مرتفعة وعالية ، هؤلاء الكثيرون منا لايعرفونهم. الكثيرون لايتكلمون الا في النواحي السلبية وفي ضعفنا – الكمال لله تعالى.

 

·       الكنيسة ليست جمعية أو قبيلة انما هي جماعة المؤمنين الذين يرى الواحد منهم الاخر فيقوى به أو يقويه لأن المؤمن الذي يخبأ ايمانه يخنقه. نحن مؤمنون ليس من اجلنا، نحن مؤمنون من أجل كنيسة الرب يسوع الذي قال:" على هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها".

·       عندنا نوعين من الكهنة ومن يتكلمون علينا عندهم عشرين نوع. كاهننا اما من الذين لولاهم لما رأيتمونا أنا واخوتي المطارنة حيث نحن. هؤلاء كانوا نموذج ومثال للانسان القنوع، للانسان المحب لله، للانسان الذي يشعر أنه أبا وليس استاذاً. الاساتذة موظفين بينما الكاهن ليس موظفا، الكاهن ليس عنده دوام، ليس عنده أسعار محددة لأي شيء – وقد يكون عند البعض ولكنهم لايمثلون الكنيسة-. الكاهن أبي وليس مفروض بأبي أن يكون فيلسوفا ومحاميا وطبيبا و...الخ انها غير ضرورية فالضروري هو أن يجد الانسان من يحبه ويفكر به، يجد الشخص الذي يقول هذا قريبي. الايمان يكون بهذا وليس بالقناعات ، فالقناعات وحدها لاتكفي فهي تتغير كل يوم بحياة الانسان.

 

·       اسأل عندما نتكلم عن الخلاص وغيره، الخلاص أين ؟  ليس بماذا هو ولكن الخلاص اين؟ الخلاص هنا " انت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي" ، يوجد صخر، يوجد بناء واذا لم توجد هذه لايمكننا أن نجتمع. لماذا نستخف بالارادة الالهية، كل ماهو مخلوق الله خالقه  فهو خالق السماء ومافيها وكذلك الارض. نحن مخلوقون هنا على الارض فاذا احببت كل شيء ماعدا البشر ماذا يعني. يجب أن ننتبه كثيرا مهمتنا التي يجب أن نقوم بها هي على الارض. الرب يسوع تجسد أي ترك السماء ونزل على الارض حتى يعمل الخلاص فيها يعني أولادنا وأقربائنا والذين نراهم والذين نحبهم والذين لانحبهم و...الخ ، هنا العمل فاذا لم نعمل ماذا سيكون.نحن موجودون حتى تتغير الدنيا . نحن على الارض لنطَّعمها بالسماء، هذه الارض التي فيها كره والناس تتقاتل ويذبحون بعضهم البعض. نحن هنا لنقول الانسان مخلوق على صورة الله ومثاله وهو ايقونته الحية.

·       ياأحباء أنتم الأمل الذي عندنا اياه فاذا أنتم لم تعملوا ليس عندنا من يعمل. ومطلوب منكم أن تنتبهوا ان كان عند الذي بجانبك خلل أن تصوبه بمحبة. هذا مايجب أن تفعله حتى تقدم أعمالك ذبيحة لله.

ياأحباء الكنيسة هي أنتم مع بعضكم ليس كل واحد لوحده. أنتم مع بعضكم وكما قلنا تنظر الى الذي بجانبك فتقويه وينظر اليك فيقوى بك. لذلك إذا أنت في بعض المرات مللت غيرك لا يَمَلْ تأتي لتأخذ قوة منه. لنشعر ببعضنا أكثر، ونركز على الحسن الذي اعطانا الله اياه، وهذا مايجب أن نتكلم فيه وأن نكون شجعان وإذا سألونا أهؤلاء أنتم نقول لا هذا ماشاءه الله ، نحن خطأة مثل كل الناس لانبشرنّ بذاتنا انما بالذي جاء ليخلص العالم.

 


 نسخة خاصة للطباعة